مقطوعة شعرية بعنوان المكبل

0 التعليقات





 


هذه مقطوعة شعرية، والمناسبة واضحة من مضمونها، فلا أتحدث غنها إن شاء الله.
أيا لهف نفسي يوم صرت مكبلا
وأنكرني من كنت أرجوه ذا حب
ومن كنت أرجوه لنازلة كبرى
فزال الغطاء عن عيوني وعن قلب
وأغدق هذا الدهر درسا بحكمة
عليّ بأطياف الأناسيّ عن كثب
نعاني من البلوى أمورا كثيرة
شماتة أعداء وخذلان أصحاب
وبعد ذوي القربى وتقطيب أوجه
ونظرة تحقير بأن كنت ذا عطب
لحا الله أقواما بسوء صنيعهم
 وخذلانهم حين الشدائد والكرب
ولو لا رجال بارك الله فيهم
لصرت إلى حيث البلايا وللكرب
إلى السجن حيث الذل تجرع كأسه
ملوثة أهواءه مع غيهب

مقطوعة شعرية في الغزل

0 التعليقات




 

شربت مدام الحب حتى أرتوى جسمي
 وسكر ما بي من عظام ومن لحم
فألحاظ عين كالسهام وكالقنا
أصابت فؤادي بالجراح وبالفصم
فيا ندمي أني كتمت صبابة
وها هي ناءت واعتلى القلب بالهم
غداة الفراق والفراق مصيبة
ويخفق قلبي من أسى متراكم
وإني لواقف بقرب السيارة
وترنو بطرف قاتل غير آثم
فقد رحلت سلمى ورافقها عقلي
وروحي ولم يبق سوى صورة الجسم
وقد تركتْ والعين  تذرف دمعها
وقد تركتْ والقلب ينزف بالدم
فآه على حالي ودائي محبتي
وليس يداويني سواها من الصدم
أيا قوم لا تأتوا إلي مداويا
فسلمى دوائي فاعلموا ذاك بالحتم

بواكير شعري:

0 التعليقات


أزمعت أن أنشر هنا في هذه المدونة تحت هذا العنوان، ما لدي من الأشعار المتناثرة التي جادت به قريحتي، وإن كنت أعتبر نفسي في بداية الطريق ولم أصل إلى مرحلة النضج، إلا أن ذلك لا يمنع من عرض ما نظمت، باعتبارها من أوائل شعري، وسأكتب في لقاء آخر إذا واتتني الفرصة رحلتي مع الشعر بعنوان "أنا والشعر" لأن لي معه حديث قد يطول، وبدأت اهتماماتي به منذ وقت مبكر من حياتي لكن للأسف قد ضاع ما نظمته في ذلك الوقت، والبعض الآخر حرقته بنفسي لأسباب ليس هنا مجال ذكرها، وهذه هي الأشعار ورأيك أيها القارئ واقتراحاتك وملاحظاتك، كلها في عاية الأهمية بالنسبة لي.
غزل
تعحبت من شأني وشأن الغوانيا ** يقاطعنني في حين يصفو وداديا
أما علمت هند وسلمى بأنني  ** أكاد أموت من نوى وابتعاديا
فيا سوء حظي إذ أتى الحب قاتلي** ويا سوء طالعي وسوء مقاميا
سهدت على طول الليالى من الجوى **وضنىً شديدا قد حواه فؤاديا
عزفت عن الأكل فيا ويح نفسيا**معذبة في قعر حب كوانيا
إلا إنما العاشق عبد لحِبه**يبادره بالأمر والنهي مصغيا
غزل
شربت مدام الحب حتى ارتوى جسمي**وسكّر ما بي من عظام ومن لحم
فألحاظ عين كالسهام وكالقنا** أصابت فؤادي بالجراح وبالفصم
فيا ندمي أني كتمت صبابة** وهاهي ناءت واعتلى القلب بالهم
فقد رحلت سلمى ورافقها عقلى**وروحي ولم يبق سوى صورة الجسم


شوق:
أيا جارتا هل من غناء فتغردي**لعل عناء منك يثلج كبدي
ويسلى الفؤاد أو يخفف كمدي **فهيا بها فالسمع يهوى إلى غرد
ولي في الضلوع لهب نار مؤجج**وفيها أسى كبرى على ذا التباعد
وإني لحيران وبالشوق والِه**أسير ولا أدري إلى أين مقصدي
ينام جميع الناس بغيا لراحة**وإني لأجل الشوق لست براقد
وإني جننت بحبيب هويته**ولست بمنفك هواه إلى اللحد
ومهما بذلت الجهد للكتم يفضح*هواي الدموع الوردات على الخد
فمهلا عذالي إنني لست أسمع**فكفوا الملام يالوام على الود
ألا يانسيم السحر هل أنت تسعف**بنقل تحياتي إليه على بٌعْدي
وتذكره العهد الذي كان بيننا **وتخبره ما في الفؤاد من الوجد


بعدت عن الأوطان والأهل والندى**وصرت غريبا في بلاد الأعاجم
قزالت نضارتي بما كان من جوى**وزادت نحافتي بما كان من هم
ومن يغترب يذق مرارة طعمه **وينهشه أصحاب المذلة بالظلم
وتقذفني الأمواج في بحر هائج**وأمشي بلا هاد ببيداء مظلم
وأودعني في السجن يوما علوجهم**وقد كدت أبقى فيه لولا التفاهم
حنيني إلى حيث المكارم حلت** وشوقا إليها أمزج الدمع بالدم
بلاد الندى تاج العلا والمعارف**منار الهدى يا حبذا أرض مغنم
أحن إليها كل يوم وليلة**وطيف الهوى يشدو بصوت منغم
فصومال أرض المجد يا صاح فاعلمن**ولودة أبطال قواد الملاحم


وهذه كانت قصيدة طويلة، أطول قصيدة نظمتها ولكني اخترت هذا البعض وحذفت الآخر لأسباب شخصية.
تباريح الجوى توري الفؤاد **   وتدمع مقلتي دمعا سخينا
 وقد طار الرقاد وصار ليلي ** يشاركني من الرزء الأنينا
بكت عيني علي خبر تنامي** إلي سمعي فبئس السامعينا
حريمات ضٌيِعْن بحي إسلي**  تناولهن أيدي الأخبثينا
 غوانيَ في الضياء يفقن بدرا** فيا لله  للمستضعفينا
وتسمعها وقد بٌحَتْ تنادي ** وتطلب نجدة من مٌسعفينا
ويغشاها العلوج بنتن فم  ** وريح الخمر تجعلها طحينا
 فمن ذا للأسيرات  ومن ذا**  يعوِدهن فعل الأكرمينا
فعار  ثم عار أن يهانا** نساء القوم والذنب علينا
فيا قومي أعينوا للنساء   فما عيش يفيد إذا أغتٌصبنا
 ألا أحيوا مآثر خالدات **  بها كان الجدود محافظينا
 ومن لم يحم عن عرض فأنّي   ينال المجد والعز المبينا
 فأهملنا طِلاب المجد حتى **  تضاءل شاننا في العالمينا
 فها نحن نعيش في بلاد**   بذل وابتذال لاجئينا
وأبطال لنا لا يسكتونا   وبالظلم العري لا يرتضونا                                               
- ألا وفقت يا سيد دعالى  ** بما قد قلته قد إشتفينا
- رعاك الله يا شهم المعالي  **وأرغم أنف خصمك أجمعينا
- ولا أنسي غداة أتي علينا **  من الكفار ما قد اجتوينا
- فألقي السيد العالي مقالا  ** يطمئننا ويؤذي الظالمينا
- فذاك الليث يزار للطغاة ** أبيٌ لا يخاف الظالمينا

رثاء
عزاني الدهر بعد ما**رأى ما بيا من أسى
ومن لهف وأحزان**تباعدني من الكرى
فيا أسفى على أمى **فقد صارت إلى البلى
ولولا الموت مقدور**لأظهرت له القلا
فوقع السيف أسهل**من النعي على السها
فيا جاري ويا أهلي** فجودوا الدمع والبكا

فخر
ألا إني فتى لا ينثنيه**صروف الدهر عن هدف وغايه
كأن المجد يهمس في صماخي**بأن لا بد من وصل أناله
طموحي للعلا دأب الكرام**وإني سائر نفس الطريقه


تذمر:

طلبت بطاقة وبذلت جهدي**وأنفقت النفيس فلم أجدها
وقد خاب الرجا فيها وزال**وصرت أقلب الكفين تيها
أقول وقد عقدت العزم حقا**على الترحال من حنق عليها
سأقصد داريَ الأبهى جمالا**وأبقى معضد الأركان فيها
وأترك بلدة لا عيش فيها**بدون بطاقة لا خير فيها
فإن المرأ لا يهدأ بأرض**على خوف وإن طابت كٌلأها



أحان التلاقي بعد طول غياب*وآن الوصال من سليمى الجمال
فإن كان هذا فالأمور تمام*وإلا فإني صائر للوبال                                  

في المعلمين:
عذلت فما أنصفت يا عاذل الحب**ونصحك في قلع الهوى غير نافع
وليس يطيب العيش إلا بحبهم**وتبقى لذاتي دونهم غير ممتع
أؤلئك آباء لروحي غذوا بها**من العلم ما قد كان نورا وذا نفع
هم القوم أهل للوفاء هم هم **رجال الندى هم في الحوالك شمع
إذا ما جرى ذكر المجالس عنهم**يفوح عبير المسك طيبا لسامع
فأنتم مصابيح الهدى مشعل الورى**منار لحائر ومسك الجوامع

غزة:
ذريني سليمى إنّ أمري لمحزن**وصدري ينوء بأمور ويثقل
شجون وأحزان هموم تضاعف**وأخضل أثوابي دموعي وتهطل
وأسمع من فيحا نداء وصرخة**ولست أرى من ذا يجيب ويرفل
هنا ضاعت الأمجاد في وحشة العدى**وجيش لإسرائيل صلب وجحفل
هنا يعتدي الوغد الخبيث على النسا**ويثكل ظلما أمهات ويرمل
فقصف وخنق واعتداء ووحشة**ويشهد باقي الناس ما كان يفعل
ففي هذه الدنيا يناصر ظالم**ويبعد مظلوم ويجفى الأرامل




تذمر:
وتوقظني العجائز في الصباح**وفي الليل الهموم فلا ارتياح
وتمنعني الخروج في النهار**عساكر لا غدو ولا رواح
لقد غلّ الزمان عليّ غلا **بقيد محكم لا يستباح


غزة:
أيا راكبا إما وصلت فبلغن*سلامي إلى من كان في غزة القرب
رجال بلوا في الحرب أحسن خطة*وقد مرغوا أنف الأعاديّ بالترب
ضراغم في الهيجا يصيب أزيرها*قلوب العدى رعبا فتخفق بالكرب
وقد ولدوا في الحرب حتى ترعرعوا*يرون الوفاة للمعالي من الحسب
وقد حفروا الأنفاق من تحت أرضهم*بأظفارهم عزما يدل على الصلب
يرون العذاب في المعالي عذوبة*وللدفع آلوا حَلفة لم يكذب
وقد صمدوا في وجه من كان يٌدْعم*من الغرب بالمال الوفير وبالسرب
ومن كان في عين الإله وحفظه*سيحظى بنصر هكذا كان في الكتب
فتبا لإسرائيل أعدى عدونا*فقد لُقِنَتْ درسا عظيما لدى الحرب



فخر
فلما قصدت للخطاب تعجبا**وعلم أني فوقه في الفصاحة
وكان يعيرني بعيّ وعجمة**لبعدي عن التشديق في كل جلسة
فكم ذا ترى في الناس من ذا أناقة*ولا يقدر التبيين إلا بشقة
ومن لا ترى أهلا لهذي المراتب**وقد حظي التتويج في ذي البلاغة
تريث لدى الحكم على الناس أودع**لتسلم من حيف الوقوع بهوة
ولا تنخذع ما قد يروقك منظرا **فما ظاهر الكتاب أهلا لصفقة


أيها الناس في أحشاي لهيب**يتلظى بالعشق ضوءا وليلا
أيها الناس إنني أنا الشاكي**من حبيب يصد عني الجميلا
يا ترى كيف لي الصدود وقد**صرت من عشقه طريحا عليلا
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                          



سقى الله بالرحمات تلك المجالس*تضم الرجال النابهين الأشاوس
لقد حيل بيني-رغم أنفي-وبينها*ومالي هنا من صاحب ومواس

يوم صرت مكبلا:
أيا لهف نفسي يوم صرت مكبلا**وأنكرني من كنت أرجوه ذا حب
ومن كنت أرجوه لنازلة كبرى**فزال الغطاء عن عيوني وعن قلب
وأغدق هذا الدهر درسا بحكمة** عليّ بأطياف الأناسيّ عن كثب
نعاني من البلوى أمورا كثيرة**شماتة أعداء وخذلان أصحاب
وبعد ذوي القربى وتقطيب أوجه**ونظرة تحقير بأن كنت ذا عطب
لحا الله أقواما بسوء صنيعهم** وخذلانهم حين الشدائد والكرب
ولو لا رجال بارك الله فيهم**لصرت إلى حيث البلايا وللكرب
إلى السجن حيث الذل تجرع كأسه**ملوثة أهواءه مع غيهب



نصيحة:
ولا حائل دون القضاء المحتم**وإن بذلت كل الجهود لمنعه
ولا تجزعن في النائبات فإنما**معيشتنا بين السرور وضده
ولا تيأسن فاليأس ذنب وإنه**مطية أهل الجهل فاقبح بشأنه
تفاءل بيسر ثم نصر فذالك**تطيب حياة المرء في لحظاته
وإلا تكن في ضيق عيش وأنكد**وتبقى طوال اليوم والليل في آه
                  
حنين:
بشاطئ كسمايو ومركو ومقديشو**لقلبيّ أشواق ووجد وأشجان
فترياق نفسي أن تعفر وجهها**بترب بلاد المجد رائعة الشأن
تراب لنا تبر وفي طيها خير**ثرواتنا تكفي لتحقيق آماني
ألا حيّ ذياك المكان وحي من**ثووا فيه من شيب كرام وشبان
إذا ما هبت ريح الصبا من هنالك**تذكرت أصحابي وأرضي وإخواني




كافة الحقوق محفوظة 2012 © site.com مدونة إسم المدونة