هذه مقطوعة شعرية، والمناسبة واضحة من
مضمونها، فلا أتحدث غنها إن شاء الله.
أيا لهف
نفسي يوم صرت مكبلا
وأنكرني
من كنت أرجوه ذا حب
ومن كنت
أرجوه لنازلة كبرى
فزال
الغطاء عن عيوني وعن قلب
وأغدق
هذا الدهر درسا بحكمة
عليّ
بأطياف الأناسيّ عن كثب
نعاني من
البلوى أمورا كثيرة
شماتة
أعداء وخذلان أصحاب
وبعد ذوي
القربى وتقطيب أوجه
ونظرة
تحقير بأن كنت ذا عطب
لحا الله
أقواما بسوء صنيعهم
وخذلانهم حين الشدائد والكرب
ولو لا
رجال بارك الله فيهم
لصرت إلى
حيث البلايا وللكرب
إلى
السجن حيث الذل تجرع كأسه
ملوثة
أهواءه مع غيهب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق