صيحة نذير :الرافضة في الصومال1











 نتيجة بحث الصور عن الرافضةنتيجة بحث الصور عن الرافضة



إن هذا المذهب يمتاز أهله بالحيلة واختلاق الأكاذيب بذريعة التقية، لذلك لا يجدون غضاضة في إخفاء بعض عقائدهم وإسدال الستار عليها بشكل مؤقت مراعاة للظرف الراهن، وكيف لا وهم الذين يقولون بأن أبابكر وعمر وعثمان كانوا أصناما ويكيلون لهم الشتائم واللعنات بوقاحة وصفاقة لا نجد لها نظير دون مراعاة لحق الصحبة ولا بما ورد في حقهم من الفضائل والمناقب على لسان نبينا محمد الذي لا ينطق عن الهوى، فيذكرون أن خلافة هؤلاء الثلاثة كانت باطلة وأنهم اغتصبوها من الوصي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، لكن نرى أن عليا بايع أبابكر و صاهر عمر بن الخطاب، وشمر عن ساعد الجد للبحث عن قتلة عثمان، لكنهم يقولون فعل ذلك كله تقية، وهل كان جبانا إلى حد لا يستطيع إظهار الحق مهما كانت العواقب؟ فبذلك يستحلون الكذب والنفاق والمرواغة وحاشا سيدنا عليا من هذه الخصال الذميمة، لم يكن جبانا ولا خائفا، كان من أشجع الناس، ولم يكن مراوغا روغان الثعلب.
من الطبيعي والمعروف أنهم لا يظهرون الأفكار والعقائد دفعة واحدة وإنما يسلكون في ذلك مسلك التدرج، عند نشر المذهب في قطر جديد، يقصدون إلى أخف المسائل لاختبار الجو ونظرا لردود الأفعال، إن كان الجو ملائما وحقلا خصبا، فعندها تأتي المساعي الحثيثة لنشر المذهب والأفكار الهدامة على نظاق ضيق ثم يأخذ إلى توسيع الرقعة هذا وقد وصلت إلى مسامعنا ما يبث في الإقليم الأوغاديني من المذهب الرافضي، في البداية ظننا أن هذا من المبالغات والشائعات حتى اتضح الأمر لذي عينين، وكادت الصوفية هناك تنقلب إلى هذا المذهب لكن بعضا منهم لا زال غير مقتنع بالقضية، والبعض الآخر قبلها على مضض لهدف إقصاء الوهابية من الساحة والتكاتف من أجل ذلك عملا بقاعدة "عدو عدوك صديقك" "والغاية تبرر الوسيلة" لكن لا يؤمن أن يحدث هناك إنعتاق وانصهار بين الفكرين سيما وأن بعض أعلام التصوف ورموزها هناك تأثر بالمذهب الشيعي تأثرا يكاد يبلغ به إلى حد التبني ومن ثم يبذل قصارى جهده للذب عن الشيعة والذود عنهم في صفحته في الفيسبوك، وفي هذه السطور سأحاول بإذن الباري أن أضع النقاط على الحروف وأوضح الأسباب التي ساعدت على إيصال هذه الفكر إلى هذا القطر.
الصومال بالمعنى العام أعني المناطق التي يسكنها الصوماليون كان الجميع ينتمي إلى المذهب السني ولكن كانت هناك عداء شديد وحملة مستعرة بين الصوفية والسلفية وكانت الأخيرة وصلت إلى البلد مؤخرا على يد أبناء الصحوة وخريجي الجامعات من مصر والسعودية، وكان قبل وصول أبناء الصحوة والدعوة النجدية إلى القطر تنافر وعداء بين أصحاب الطرق وأصحاب الأحكام من الصوفية، وأيضا بين الطريقة القادرية والصالحية ثم لما وصلت الصحوة شنت هجوما على الخرافات والشطحات الصوفية، وعلى التقليد وشعر الطرفان من الصوفية أنهما هدف وغرض للتيار الجديد ومن ثم دخلوا في خندق واحد للتصدي بالخطر الداهم في نظرهم وتلاشى الخلاف الذي كان بينهم، وذاب كل طرف في الآخر ليس اقتناعا وإنما تحالفا وتحزبا، والجدير بالتنويه أن كلا من الصوفية والسلفية ينتمون إلى السنة، مع أن الصوفية أقرب إلى الشيعة بالنسبة إلى مسألة القبور وبناء الأضرحة عليها والإستغاثة بالأولياء كل هذا وأكثر منه موجود في الشيعة فهذا يعتبر من القواسم المشتركة بين الصوفية والشيعة، ونقطة يمكن للرافضة الإنطلاق منها لتحويل الفكر الصوفي إلى الشيعة، مع وجود عداء الطرفين للوهابية العدو الواحد المهدد لكليهما، فمن السهل إقناع رموز التصوف تضافر الجهود والتحالف من أجل التصدي لهذا التيار وهذا ما حدث فعلا فهذا ما أتاح للرافضة الفرصة الكبرى لبث سمومها في أفراد الصوفية واستمالة قلوب بعض رموزها ونشاطاتها عبر فرقة الأحباش في منطقة أوغادينيا على قدم وساق يوزعون الكتب ويعقدون الندوات والمؤتمرات وهذه الفرقة كما سيأتي ذكره لاحقا بوابة للرفض والتشيع.
هل هناك شيعة في الصومال أو مؤشرات على وجودها؟
قد ظهر في هذه الأيام نشاط وجهود جبارة في الأقطار التي يسكنها الصوماليون لبث هذا المذهب عن طريق بعض الهيئات والمنظمات الإغاثية، وأما إقليم جنوب الصومال فهو كان أرضا خصبا ومفتوحا لكل الأفكار والتيارات منذ اندلاع الحروب الأهلية في الصومال وحدوث كوارث ومأسي إنسانية من مجاعة وجفاف وفيضانات إضافة إلى اهمال متعمد من قبل الدول العربية وتناقلت وسائل الإعلام عن افتتاح مؤسسة الخميني مكتبا لها في العاصمة الصومالية مقديشو، ويشرف الهلال الأحمر الإيراني ومؤسسة الإمام الخميني الإيرانية على سبع مخيمات في العاصمة الصومالية مقديشو وهذه فرصة كبيرة وميدان فسيح لنشر المذهب الشيعي الرافضي ولا أظن أن لدى هؤلاء المتضررين خلفيات ومعرفة مسبقة عن هذا المذهب ومدى خطورته على الإسلام.
وهناك نشاط ملموس في شبكات التواصل الإجتماعية ولهم صفحات يعرضون فيها أفكار الرافضة ويلعنون أبابكر وعمر رضي الله عنهما ويكيلون للأخير الشتائم واللعائن يتعبدون بذلك إلى ربهم كما هو دين الرافضة، وهناك مدونة باسمهم يجرون فيها نقاشا مع بعض الإخوة وفي صفحة الأستاذ نذير سيد نور من أبرز رموز التصوف في إقليم أوغادينيا منشورات كثيرة تصب في هذا الميدان يكتبها هو أو يكتبها غيره والأخير أكثر أما هو رغم تأثره الشديد واحتكاكه مع الأحباش وميله إلى التشيع وأهل البيت لكنه لم يصل إلى الرفض اللهم إلا أن كان يعمل بالتقية خوفا من الإنتفاضة وللرجل نفوذ ووزن في أوساط الصوفية بحكم مكانة والده السيد نور كلطيري وأيضا إقرارهم بمعرفته وتفوقه في الدراسات الإسلامية وهو الآن رئيس مجلس الأعلى في الإقليم الصومالي وله قصيدة وهو مهووس بمحاربة السلفية الوهابية في حين يروج مذهب أهل البيت كما يقول، ويدعو إلى التقريب بين السنة\الصوفية وبين الشيعة.
كما أن هناك أعداد من الصوماليين في المهجر تحولوا إلى هذا المذهب ونشر في الإنترنت مقاطع فيديو يتحدث فيها أحد المستبصرين -كما يقولون- يحكي قصة ولادته الجديدة وسبب تحوله إلى المذهب الرافضي ومقاطع أخرى يعرض فيها صوماليون تشيعوا، وشاهدت برنامجا باسم " ولادة جديدة" اتصل به شخص من جيبوتي يتحديث بالعربية يعلن ولاءه لأهل البيت والتبرؤ من أعدائه فيلقن بالشهادة وكانت مركبة من أربع أمور:
1- إقرار بوحدانية الله  
2-تصديق بنبوة محمد
3-إقرار بكون علي ولي الله
4-اعتقاد أن أبابكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة في النار.
وفي مركز الإشعاع الإسلامي لسماحة الشيخ صالح الكرباشي وهو منتدى تابع للشيعة أن نسبة الشيعة في الصومال 1% .وعددهم 89339. وفي إثيوبيا 3.00% وعددهم 1829023 وفي كينيا 5.00% ولم يذكرعدد الشيعة في كينيا وفي جيبوتي 1.50% وعددهم 8700.
كتب الشيعة التي وصلت إلى أيدي الصوفية دون مناعة قوية
كتب الشيعة التي وقعت بأيدينا باسم أهل البيت وفيها من الطوام وحشد الأخبار والمرويات غير الصحيحة للنيل من الصحابة وأذكر بعضا منها كانت في مكتبة والدي ولما قرأتها في بداية عمري كدت أتشيع وأكره معاوية وبعض الصحابة لكن والدي نصحني بعد أن طرحت عليه بعض الأسئلة التي تنم عن شكوكاتي في بعض الصحابة وأمرني بالإبتعاد عنها لأنها توغر صدور الجاهلين المتحمسين لأهل البيت على الصحابة، وكل ما فيها من أخبار بغير سند، والإعتماد كليا على كتب الإخباريين الذين ينقلون الغث والسمين دون تمحيص وجل ما ينقلونه مقاطيع ومراسيل، قال بن خلدون:"وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثا أو سمينا"(المقدمة 1\13)  وأذكر ما فيها أن معاوية هو الذي قتل الحسن بن علي أبي طالب رضي الله عنه عن طريق زوجته وأقنعها بأن تقتله بالسم فمات إثر ذلك إلى غير ذلك ومن قرأها لا يشك بأنها من تواليف الرافضة الحاقدة، فهذه الكتب كانت وصلت إلينا باسم أهل البيت والصوفية مولعون بأهل البيت وكل ما يسرد فضائلهم ومناقبهم يتلقونه برحابة صدر وفيها السم الناقع حيث أنها لا تقتصر على تعداد فضل أهل البيت بل تغوص في أحداث الفتنة بين الصحابة ويستغلونها مستعينين بأكاذيبهم والمرويات الضعيفة ويوظفونها في تنقيص الصحابة والوقيعة، والمفترض أن تبذل المؤسسات الشيعية جهودا جبارة لإيراد الكتب وإيصالها إلى المناطق التي يقطنها الصوماليون وقد ناشد الشيعة في الصومال إخوانهم في العالم بالنهوض لمساعدتهم وعتبوا عليهم عتبا لطيفا من باب الإستثارة على القصور والإهمال للصومال واقترحوا عليهم متطلبات من بينها توفير كتب الإئمة وكتب المستبصرين، إلى غير ذلك(مركز الأبحاث العقائدية) هذا وإن الرافضة من أكذب خلق الله ولهم ولع شديد باختراع الأكاذيب واختلاق الأخبار لتأييد مذهبهم وقد شهد بذلك أكثر من واحد من العلماء كابن تيمية وغيره، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب  ( 8/410 ): (( وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الأخبار )).

وفي الحلقات القادمة سأحاول إن شاء الله توضيح باقي الأسباب الأكثر أهمية في نظري التي تمهد الطريق للشيعة لتوسيع مدها ونفودها ونشر مذهبها في ربوع الصومال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2012 © site.com مدونة إسم المدونة