صيحة نذير3 قنطرة التشيع إلى الصومال






حسن بن فرحان المالكي
                                                      
حسن ين فرحان المالكي باحث وكاتب سعودي ولد في عام 1970م تخرج من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض له نقاشات فكرية في شأن الصحابة وهو منحرف يميل إلى التشيع ويتهمه البعض بأنه زيدي يقو ل الباحث سليمان الخراشي:" ([1])والمالكي يعترف بأنه من أسرة زيدية قد رضع مذهبها منذ الصغر حتى تفتقت أمعاؤه، فأنّى له الفكاك من هذا الإرث مهما حاول إلا أن يشاء الله" وله رسائل وكتب كثيرة منها نحو "إنقاذ التاريخ الإسلامي" قراءات في كتب العقائد" وكتب أخرى وقد رد عليه علماء كثيرون من علماء السلفية في السعودية منهم الدكتور سلمان بن حمد العودة والشيخ عبد الله السعدي وسليمان العلوان وسليمان بن صالح الخراشي والشيخ عبد المحسن البدر.
ومما يقول حسن بن فرحان أحقية علي بن أبي طالب بالخلافة من أبي بكر ومما يقول: تقسيم الصحبة إلى صحبة شرعية وصحبة لغوية فالأولى تنتهي بصلح الحديبية وهي المحمود أهلها التي ورد في أصحابها الثناء وقصده أن يخرج معاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من مسلمة فتح مكة من حيز المدح والتبجيل الذي يستحقه الصحابي وهذا التقسيم لم يسبق إليه إلا الشيعة الزيدية ليس له سلف من أئمة السنة وقد رد عليه في هذه القضية بالتحديد الشيخ عبد المحسن العباد فأجاد وأفاد.
وقد مدح الشيعة وأثنى عليهم ثناء كثيرا ومما قال فيهم:"([2])سيأتي فريقان يوم القيامة وقد اشتركا علي بذل سمعتهم وجاههم لله الأنبيا وخلص أتباعهم وأهل البيت وشيعتهم لقد انتصروا حقا (يعني الشيعة) حق للشيعة يوم القيامة أن يفخروا ويقولوا للإمام علي والزهراء: لأجل حبكم اضطهدونا وشردونا واتهموا أعراضنا وأذاقونا العلقم" هكذا يقول عن الشيعة الرافضة الذين يلعنون الصحابة ليلا ونهارا ويحتفون بوفاة عمر الفاروق، ويمدحون أبا لؤلؤة المجوسي([3])، والمالكي هنا يشفق عليهم ويشيد صبرهم على طعونات السنة وسبابهم بينما يغض البصر عن طعونات الشيعة وكيلهم السباب والشتائم المقذعة للصحابة وعلى رأسهم الشيخان أبابكر وعمر رضي الله عنهما في حين يغمز أهل السنة بحبهم منافقين بغاة دعاة إلى النار وذكر أنهم يأتون وفي صحيفتهم حب أكثر المنافقين والظلمة معاوية والحجاج....
هكذا افتضح الرجل وتبين أمره أفلا يعلن تشيعه بدل أن يدلي علينا إعجابه الشديد بهم وبيان أنهم الناجون يوم القيامة ونبزه ببعض الصحابة مع ادعاء الإنتماء إلى السنة. 
وقال([4]):"أن معاوية ارتكب أربعين كبيرة لو ارتكبها غيره لكان ذمه محل إجماع لكن السلطة لها أثرها على الناس.." وشكك المالكي في إسلام معاوية بصدق وقال أنه لم يحسن إسلامه.. إلى غير ذلك من الهرطقات والظنون التي يلقيها على عواهنها لتجريح وإسقاط هذا الصحابي الجليل يا الله ما هذه العداوة الشديدة وأيم الله إن هذا لمنطق الشيعة ونفس كلامهم.
وذكر حسن المالكي أن الثوار الذين ثاروا على عثمان رضي الله عنه وطلبوا عزله كان فيهم كثير من الصحابة من البدريين وأن الذين كانوا مع عثمان لا يتجاوزون أربعة أو خمسة فيهم بن عمر وأبو هريرة وعبد الله بن سلام وزيد بن ثابت وقال المالكي:وقد يزيد بعضهم ثلاثة أو أربعة....لن يستطيع الزيادة أما المهاجرين الذين كانوا مع عزل عثمان ومع المعارضة بشكل عام فكانوا كبارا من أهل بدر وأمثالهم ....والواحد من هؤلاء أفضل من أنصار عثمان وحاشيته، فأول الزيف –وهو زيف شائع أن الثوار كانوا مجموعة من الغوغاء وأن الصحابة كلهم مع عثمان([5])
قال الحسن البصري - يرحمه الله - وقد سئل : أكان فيمن قتل عثمان أحدٌ من المهاجرين والأنصار ؟ قال : " كانوا أعلاجاً من أهل مصر " ([6]) ، وفي طبقات ([7]) كان - قتلة عثمان - رضي الله عنه : حثالة الناس، ومتفقون على الشر.

لما ذا يستميت هذا الرجل في إظهار أن الصحابة كانوا ضد عثمان بن عفان؟ ولما ذا يسب معاوية بن أبي سفيان وهو صحابي وردت فيه فضائل ومنقبة؟ ولماذا الثناء على الشيعة وإبراز أنهم الناجون يوم القيامة؛ لأنهم يحبون أهل البيت كأن أهل السنة لا يحبون أهل البيت وهذا يستلزم منه الرمي بالنصب لأهل السنة. ولما ذا التغاضي عن اللعنات والسباب التي يصبها الشيعة على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ هذه الأسئلة تفتقر إلى إجابة. وقد وجدت ما يشبه الجواب عن السؤال الأخير في مقدمة كتابه(قراءة في كتب العقائد مذهب الحنبلي نموذجا)قال: "ولا فائدة في اتهام الآخرين كالشيعة والخوارج بالطعن في الصحابة إذا كنا نطعن في بعض الصحابة أو نسوغ طعن بعض الناس في بعض الصحابة..."
وللرجل أراء أخرى وله رغبة شديدة في المراء والجدال والردود، وقد بدأ أمره تدريجيا في البداية كان يزعم إنقاذ التأريخ الإسلامي ثم لم يزال ينكشف بين الفينة والأخرى عبر المساجلات والردود العلمية بينه وبين العلماء يقول الشيخ سلمان العودة" ولعل هذه التخبطات المالكية وهذا الهتك المبكر لأستار المالكي عقوبة معجلة لتنقصه الصحابة رضي الله عنهم والحط من قدرهم، فما تعرض أحد لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدح والتجريح إلا هتك الله ستره في الدنيا قبل أن يلقي ربه فيجازيه بعمله([8]). ويقول أيضا:"ولقد كنت توقعت ماوراء(الأكمه) المالكي حين ابتدأـ الرد عليه ووضعت أحد العناوين التالية"(عباءة النقد التاريخي ماذا تخفي عند المالكي) فإذا بها اليوم تخفي هجوما سافلا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعريضا بالثوابت من العقيدة الصحيحة، وطعنا في عدد من الآئمة الأعلام في تريخنا وإانكارا للصفات الإلهية أو بعضه. ولم يعد(أهل التاريخ وحدهم خصوم المالكي، بل انضم إلي هؤلاء(أصحاب السنة)و(أصحاب العقيدة الحقة) بل وإن شئت فقل أصحاب النقل والمنهج السلفي بعامة".([9])


عدنان إبراهيم

د عدنان إبراهيم ولد في غزة فلسطين في عام 1966م طبيب وخطيب فلسطيني مقيم في فيينا عاصمة النمسا يدير مركزا ومسجدا هناك وله دراية تامة بعلوم العصر وهو متكلم يعرف علوم الفلسفة ولسن مفوه وله ذكاء ودهاء ناظر كثيرا من رموز السلفية  وتهرب([10]) من المناظرة مع الشيخ حاتم الشريف، وله لسان بذئ طعن في معاوية وفي عائشة وفي أنس بن مالك وفي أبي هريرة وفي عمر وبن عمر وفي عثمان  ويقول إن من أسلم بعد صلح الحديبية ليس صحابيا، فعنده خالد بن الوليد وأبو هريرة وأبو موسى الأشعري وغيرهم كثير ليسوا صحابة أبدا.
ويقول ليس كل الرضوانيين والبدريين في الجنة لأنه بعضهم نكص على عقبيه.
وقد أطال لسانه في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وصب عليها ببذاءته بما يستحي المؤمن من نقله، وما قال فيها" أنه كان بينها وبين طلحة حب"  وأنها رجلة ويقول هي مبطلة وعلى باطل.. واستراها معاوية بالمال([11])
قال العتيبي:" قلت: هذا كذب وزور وقاتله الله وقطع لسانه يطعن في الشريفة ابنة الشريف ويتهم أحد العشرة المبشرين بالجنة(يعني طلحة بن عبيد الله)
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ".
قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ عَائِشَةُ قِيلَ مِنْ الرِّجَالِ قَالَ أَبُوهَا.
والذين ندين الله به أنها زوجته في الجنة، وقد أقرأها جبريل السلام، وقد مات النبي في حجرها وكان يسأل أين أنا أين أنا رجاء ليلتها"([12])
ويقول: النبي يعرف الصحابة فيهم الفاجر وفيهم المنافق وفيهم من لعن الله والديه.
وأحيانا يستخدم التقية فيقول: علي أبو بكر عمر عثمان نحبهم والباقي ما لنا دخل فيهم.
فالرجل صاحب بوائق وبلاوي، وطعن في أكثر من واحد من العلماء ورد أحاديث في البخاري ومسلم لمجرد عدم موافقتها لهواه ومن يريد الإستزادة في أمره فليقرأ مقال:"حقيقة الدكتور عدنان إبراهيم المتشيع" لداود العتيبي([13])سيرى هنالك العجب من شذوذ الرجل ومخالفته الحق.
يقول العتيبي:"ولئن تورع بعضهم من وصفه بالشيعي في عموم أحواله فقد يكون معه جانب حق لأن عدنان إبراهيم لا يقول بالإمامة وهي ركن من أركان الإسلام لدى الشيعة ويخالفهم في بعض الأمور.
إلا أنه لا يستبعد أن يفعل هذا تقية ليلعب على سذج المسلمين ويستدرجهم إلى فخاخه الملغومة.
خاصة وأنه المغرم والعاشق لدين الرافضة ومنهجم،وقد يكون مفكرا حرا لا ينتمي إلى مذهب إلا أنه تم استدراجه من الشيعة واستغلاله فهو مطرق الرأس غامض العين لدى ذكرهم.
وتابعت بعض جمهوره فرأيت كثيرا منهم شيعة رافضة يُطبِّلون ويزمرون حوله ولا عجب فهو داعية إلى دينهم باحتراف ولن تسمع ردا منه عليهم إلا شذرات صغيرة..  ([14]).

ومن شذوذه إنكار حد الردة
إنكار نزول المسيح وقال:" أنا لا أؤمن بهذه الفرية لأنها تتناقض مع القرآن"
ادعاء أن في صحيح البخاري خرافات وأحاديث كذب
وكل هذا وغيره موجود في اليوتيوب أو موقعه في خطبه ومن يشاء فليشاهد من هناك وقد رد عليه العلامة محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي. واقرأ موقع المنهج  لفضيلة الشيخ عثمان الخميس ففيها جمعت ردود العلماء على الدكتور عدنان.


[1] -(مقدمة كتاب سرقات المالكي) للخراشي
[2]  مقال منشور في موقعه بعنوان(هنيئا للشيعة).
[3] -أبو لؤلؤة المجوسي لعنة الله هو قاتل الخليفة الثاني عمر الفاروق لكنه بطل عظيم وشهيد عند الشيعة الرافضة ويلقبونه بأبي شجاع الدين وقد شيدوا له ضريحا ومزارا في مدينة كاشان الإيرانية يزوره الشيعة من مختلف دول العالم للترحم عليه والتبرك بقبره، وقد ترحم عليه شيخهم أبو علي الأصفهاني في كتاب فرحة الزهراء أنظر alburhan.com  والغريب أني رأيت في صفحة المالكي في الفيسبوك كلاما يقول: "أبولؤلؤة المجوسي ليس مجوسيا بل مسلم ارتكب جريمة، وجريمته أخف من جرائم معاوية وقتل معاوية 20 بدريا...".سبحان الله!!
[4] -(بحث في إسلام معاوية بن أبي سفيان).
[5] - (نقد مسلسل الحسن والحسين) الملحوظة الخامسة من الملحوظات العلمية على المسلسل منشور في موقعه في النت www.hassanalmaliky.com
[6] -(تاريخ بن خياط 176) نقلا من كتاب الإنقاذ من دعاوي الإنقاذ للتاريخ الإسلامي للدكتور سلمان بن حمد العودة.
[7] -(طبقات بن سعد3\71).
[8] -(الإنقاذ من دعاوي الإنقاذ للتاريخ الإسلامي ص3).
[9] -(المصدر السابق ص2).        
[10] -شاهد قناة الدليل والقصة يرويها عبد الله القرشي مدير عام قناة دليل والمشرف على مركز نماء للبحوث والدراسات ..وانظر مندى التوحيد فهناك القصة وهي مكتوبة.
[11] -(حقيقة الدكتور عدنان إبراهيم المتشيع)للعتيبي
[12] -(المصدر السابق)
[13] (المقال في موقع صيد الفوائد)
[14] -(المصدر السابق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2012 © site.com مدونة إسم المدونة