تنيبه:
هذا تعليق مطول كتبته على إحدى المنشورات
لبعض أهل الأهواء فحذفه، ثم وضعته مرة ثانية فتم حذفه أيضا، والسبب كما يتضح من
خلال القراءة أنه دامغ يزهق أباطيلهم المنقمة بالإدعاءات الكاذبة، ويكشف عوار
ادعائهم، ويمتحنهم بأمور لا يجدون عنها مندوحة، ولا يملكون أمامها إلا التهرب وإلا
انكشفوا، وأفل نجمهم الذي يخيل لمحبيهم أنه ساطع، وكان لي تعليقات كانت هي الأخرى
قذائف على أعناق أهل البدع، والحمد لله على أن نذب عن أصحاب رسول الله وأهل بيته وكل ذلك بفضل الله تعالى، فأحببت أن
أنشر التعليق مع بعض الزيادات في مدونتي وآمل من الإخوة الغيورين من أهل السنة على
نشرها على نطاق أوسع لعلها تساهم في هداية مخدوع بكلام معسول وبرق خلب، هدانا الله
وإياه إلى طريق الحق.
1-قال أحد المعلقين أخرجه الترمذي في صحيحه
يقصد بسنن الترمذي المسمى ب(الجامع المختصر
من السنن عن رسول الله ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل) فتسميته بالصحيح
فيها تجز وتساهل كبير إذ فيه الصحيح والحسن والضعيف قال الحافظ العراقي في ألفيته
المشهورة في علم الحديث:
ومن عليها أطلق الصحيحا**فقد أتى تساهلا
صريحا
قال السخاوي في فتح المغيت في شرح هذا
البيت:
(وَمَنْ عَلَيْهَا) أَيِ: السُّنَنِ
كُلِّهَا أَوْ بَعْضِهَا (أَطْلَقَ الصَّحِيحَا) كَالْحَاكِمِ وَالْخَطِيبِ ;
حَيْثُ أَطْلَقَا الصِّحَّةَ عَلَى التِّرْمِذِيِّ، وَابْنِ مَنْدَهْ وَابْنِ
السَّكَنِ عَلَى كِتَابَيْ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ، وَالْحَاكِمِ عَلَى
أَبِي دَاوُدَ، وَجَمَاعَةٍ مِنْهُمْ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ .... فقدْ
أَتَى تَسَاهُلًا صَرِيحًا)؛ لأن
فيها ما صرحوا بكَوْنِهِ ضَعِيفًا
أَوْ مُنْكَرًا، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ أَوْصَافِ الضَّعِيفِ، قَالَ ابْنُ
الصَّلَاحِ: وَقَدْ صَرَّحَ أَبُو دَاوُدَ فِيمَا قَدَّمْنَاهُ بِانْقِسَامِ مَا
فِي كِتَابِهِ إِلَى صَحِيحٍ وَغَيْرِهِ، وَالتِّرْمِذِيُّ مُصَرِّحٌ فِيمَا فِي
كِتَابِهِ بِالتَّمْيِيزِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالْحَسَنِ أه.
2--سأذكر الآن ما أَسْتَدِلٌ به على أنّ
زوجات النبي من أهل بيته، وآمل من الطرف الآخر أن يجيب ويرد بموضوعية وبتجرد دون
شتيمة، وسأرد على ما استدل به الأخ على حصر أهل البيت بالأربعة المذكورة في حديث
الكساء، على أني لا أخرجهم من هذا المسمى بل أذكر أن زوجات النبي أولى بالدخول في
هذا المسمى من غيرهم بدلالة اللغة وسياق القرآن والأحاديث الصحيحة أولا السياق:
قوله تعالى:(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت...) جزء من آية وليست بآية
مستقلة وكل من ينظر إلى سياق الآيات قبلها وبعدها علم صدق ما نقول بدون شك
( يا أيها النبي قل
لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا *
وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما *
يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله
يسيرا * ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا
كريما * يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي
في قلبه مرض وقلن قولا معروفا * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى
وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهركم تطهيرا * واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله
كان لطيفا خبيرا ))
أنظر إلى ما سبقها وما تلاها تجد خطابا
موجها إلى زوجات النبي ونون التأنيث فيها دامغ لأقوال المتخرصين وإلا فمن المخاطب
بقوله (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة
إنما يريد الله......واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله) من المخاطبات بهذه
الآيات؟! هل هو علي وحسن والحسين وفاطمة كلهم ذكور إلا واحدة؟!أم إنكم تقولون إن
علي وحسن والحسين يخاطبون بنون الإناث فهم إناث؟! سبحان الله! الجواب نتركه
للقراء.
قال ابن كثير في تفسيره:وَهَذَا نَصٌّ فِي دُخُولِ أَزْوَاجِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ هَاهُنَا،
لِأَنَّهُنَّ سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ وَسَبَبُ النُّزُولِ دَاخِلٌ فِيهِ
قَوْلًا وَاحِدًا إِمَّا وَحْدَهُ عَلَى قَوْلٍ أَوْ مَعَ غَيْرِهِ عَلَى
الصَّحِيحِ. وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عكرمة أنه كان ينادي في
السُّوقِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
نَزَلَتْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً.
وَهَكَذَا رَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ
الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ
وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَ: نَزَلَتْ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: مَنْ شَاءَ
بَاهَلْتُهُ أَنَّهَا نَزَلَتْ في شأن نساء النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، فَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ أَنَّهُنَّ كُنَّ سَبَبَ النُّزُولِ دُونَ
غَيْرِهِنَّ فَصَحِيحٌ، وَإِنْ أُرِيدَ أَنَّهُنَّ الْمُرَادُ فَقَطْ دُونَ غيرهن
ففيه نَظَرٌ، فَإِنَّهُ قَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ أَعَمُّ
مِنْ ذَلِكَ أه.
نعم سياق الآية يوضح وضوحا لا خفاء فيه ولا
يقبل أن الآية نزلت في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ولولا الأحاديث من السنة
الدالة على كون على والحسن والحسين من أهل البيت لاقتصر المقصود من هذا اللفظ على
زوجاته لكن النبي حرصا منه على أن يشمل أصحاب الكساء هذا الفضل أدخلهم في مسمى أهل
البيت كما في الأحاديث، فلا يعقل ولا يصح البتة قصر هذا المسمى بهؤلاء الأربعة دون
زوجات النبي لأن الأية نزلت فيهن ولعلك تقول لماذا التعبير عن ميم الجمع في قوله
عنكم الرجس ..ويطهركم تطهيرا فالحواب في قول القرطبي حيث قال: إلا أنه يحتمل أن يكون خرج على لفظ الأهل كما يقول الرجل
لصاحبه : كيف أهلك أي امرأتك ونساؤك فيقول : هم بخير قال الله تعالى : (أتعجبين من أمر
الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت) والذي
يظهر من الآية أنها عامة في جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم وإنما قال : ويطهركم لأن رسول الله وعليا وحسنا وحسينا كان فيهم وإذا اجتمع
المذكر والمؤنث غلب المذكر فاقتضت الآية أن الزوجات من أهل البيت لأن الآية فيهن
والمخاطبة لهن يدل عليه سياق الكلام والله أعلم. وقال أيضا:" وَالصَّحِيحُ أَنَّ
قَوْلَهُ:" وَاذْكُرْنَ" مَنْسُوقٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ. وَقَالَ"
عَنْكُمُ" لِقَوْلِهِ" أَهْلَ" فَالْأَهْلُ مُذَكَّرٌ،
فَسَمَّاهُنَّ وَإِنْ كُنَّ إِنَاثًا بِاسْمِ التَّذْكِيرِ فَلِذَلِكَ صَارَ"
عَنْكُمُ". وَلَا اعْتِبَارَ
بِقَوْلِ الْكَلْبِيِّ وَأَشْبَاهِهِ، فَإِنَّهُ تُوجَدُ لَهُ أَشْيَاءُ فِي هَذَا
التَّفْسِيرِ مَا لَوْ كَانَ فِي زَمَنِ السَّلَفِ الصَّالِحِ لَمَنَعُوهُ مِنْ
ذَلِكَ وَحَجَرُوا عَلَيْهِ. فَالْآيَاتُ كُلُّهَا مِنْ قَوْلِهِ:" يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ"- إِلَى قَوْلِهِ-" إِنَّ
اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً" منسوق بعضها على بعض، فَكَيْفَ صَارَ فِي
الْوَسَطِ كَلَامًا مُنْفَصِلًا لِغَيْرِهِنَّ! وإنما هذا شي جَرَى فِي
الْأَخْبَارِ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ
هَذِهِ الْآيَةُ دَعَا عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، فَعَمَدَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كِسَاءٍ فَلَفَّهَا
عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أَلْوَى بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: (اللَّهُمَّ
هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ
تَطْهِيرًا). فَهَذِهِ دَعْوَةٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ لَهُمْ بَعْدَ نُزُولِ الْآيَةِ، أَحَبَّ أَنْ يُدْخِلَهُمْ فِي
الْآيَةِ الَّتِي خُوطِبَ بِهَا الْأَزْوَاجُ أه.
وقال
اليبهقي في السنن الكبرى " (2/214):
بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَهُ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِنَّ
وَذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى
خَاطَبَهُنَّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ
مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ} [الأحزاب: 32]
ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ إِلَى أَنْ قَالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]
وَإِنَّمَا قَالَ: عَنْكُمْ بِلَفْظِ الذُّكُورِ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ دُخُولَ
غَيْرِهِنَّ مَعَهُنَّ فِي ذَلِكَ، ثُمَّ أَضَافَ الْبُيُوتَ إِلَيْهِنَّ،
فَقَالَ: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللهِ
وَالْحِكْمَةِ} [الأحزاب: 34].
3-ودلالة
اللغة:
وأَهْلُ البيت سُكَّانه وأَهل الرجل
أَخَصُّ الناس به وأَهْلُ بيت النبي صلى الله عليه وسلم
أَزواجُه وبَناته وصِهْرُه أَعني عليًّا عليه السلام وقيل نساء النبي صلى
الله عليه وسلم والرجال الذين هم آله وفي التنزيل العزيز إِنما يريد الله
ليُذْهِبَ عنكم الرِّجْس أَهلَ البيت
لسان العرب
وأهلُ البيت: سكانه.
وأهلُ بيت النبي صلى الله عليه وسلم: أزواجه وبناته وصهره، اعني عليا عليه السلام، وقيل: نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والرجال الذين هم آله. وفي التنزيل: (إنما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبُ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ)
المحكم والمحيط الأعظم
أهل الرجل زوجه. والتأهل التزوج. ويقولون أهلة. وأهل يأهل أهولاً وأهلاً. وأهل الرجل أخص الناس به. وقيل أهل البيت سكانه، وأهل الإسلام من يدين به
المحيط في اللغة
( الأهل ) الأقارب و العشيرة و الزوجة و أهل الشيء أصحابه و أهل الدار و نحوها سكانها
المعجم الوسيط
التأهُّل أبو عبيد، أَهَل الرجلُ يَأْهِل ويَأْهُلُ أَهْلا وأُهُولا - تَزوَج، أبو حاتم، لا يُقال للمرَأة أهْل واستَدل بقوله تعالى فنَجَّيناه وأهْلَه إلا امْرأتَه وهذا لا يَقْوَى لأن الاستِثْناء قد يَكُون من الأهْل وهو الصحيح
المخصص
وأَهلُ بَيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلَّم : أَزواجُه وبِنْتُه وعلِيّ رضي الله عنهم
تاج العروس
وقال الليث: أهْلُ الرجل: امرأته. والتأهُّل: التزوُّج، وأَهْلُ الرجل: أخضُّ الناس به، وأهلُ البيت: سُكانه، وأهلُ الإسلام: من يَدين به، ومن هذا يقال: فلان أَهلُ كَذا أو كذا، قال الله جل وعز: )هو أَهلُ التقوى وأهل المغفرة( جاء في التفسير أنه جل وعز أَهْلٌ لأنْ يُتَّقَي فلا يُعصَى، وهو أهل المغفِرة من اتقاه.
تهذيب اللغة
أهل :
أَهْلُ الرّجل : زَوْجُه وأخصّ النّاس به
والتَأّهُّل : التَّزوجُّ
وأهل البيت : سُكّانُه وأهلُ الإسلام : من يَدينُ به ومن هذا يُقال : فلان أهل كذا أو كذا
قال الله عزّ وجل : ( هو أهل التّقوى وأهلُ المغفرة ) جاء في التَّفسير أنّه جلّ وعزّ أهلٌ لأنْ يُتَّقَى فلا يُعْصَى وهو أهل لمغفرةِ من اتّقاه "
كتاب العين
وأهل النبي أزواجه وبناته وصهره علي أو نساؤه والرجال الذين هم آله وأهل كل نبي أمته وآل الله ورسوله أولياؤه وأصله أهل وقيل الأهل القرابة كان لها تابع أو لم يكن والآل القرابة يتابعها وأهل الأمر ولاته و أهل البيت سكانه أو من كان من قوم الأب والبيت بيت النسبة وبيت النسبة للأب ألا ترى أن ابراهيم بن محمد عليه الصلاة والسلام من أهل بيت النبوة ولم يكن من القبط وأنسابه
كتاب الكليات
أ ه ل الأَهْل أهل الرُجل وأهل الدار وكذا الأَهْلة والجمع أهْلات وأهَلات وأهَال زادوا فيه الياء على غير قياس كما جمعوا لَيْلا على لَيَالٍ. وجاء في الشِّعْر آهَالٌ مِثْلُ فَرْخٍ وأَفْرَاخٍ والإِهالَةُ الودك والمستَأْهِل الذي يأخذ الإِهالَةَ أو يأكلها وتقول فلان أهل لكذا ولا تقل مستأْهل والعامَةَ تقُوله. وقد أهل الرجلُ تزوّج
مختار الصحاح
أهل: أهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجرى مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الاصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوز به فقيل أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب، وتعورف في أسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقا إذا قيل أهل البيت لقوله عزوجل: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) وعبر بأهل الرجل عن امرأته.
مفردات غريب القرآن
ومنها قوله عن أهل الكساء هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وسياق القرآن يدل على إرادة الأزواج وفيهن نزلت ولا يمكن خروجهن عن الآية لكن لما أريد دخول غيرهن قيل بلفظ التذكير إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت فعلم أن هذه الإرادة شاملة لجميع أهل البيت الذكور والإناث بخلاف قوله يا نساء النبي ودل أن عليا وفاطمة أحق بهذا الوصف من الأزواج
كتاب البرهان في علوم القرآن
أ ه ل
رجعوا إلى أهاليهم. وفلان أهل لكذا وقد استأهل لذلك وهو مستأهل له، سمعت أهل الحجاز يستعملونه استعمالاً واسعاً. ومكان آهل ومأهول. وأهل فلان أهولاً، وتأهل: تزوج، ورجل آهل. وفي الحديث: " أنه أعطى العزب حظاً وأعطى الآهل حظين "
لسان العرب
وأهلُ البيت: سكانه.
وأهلُ بيت النبي صلى الله عليه وسلم: أزواجه وبناته وصهره، اعني عليا عليه السلام، وقيل: نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والرجال الذين هم آله. وفي التنزيل: (إنما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبُ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ)
المحكم والمحيط الأعظم
أهل الرجل زوجه. والتأهل التزوج. ويقولون أهلة. وأهل يأهل أهولاً وأهلاً. وأهل الرجل أخص الناس به. وقيل أهل البيت سكانه، وأهل الإسلام من يدين به
المحيط في اللغة
( الأهل ) الأقارب و العشيرة و الزوجة و أهل الشيء أصحابه و أهل الدار و نحوها سكانها
المعجم الوسيط
التأهُّل أبو عبيد، أَهَل الرجلُ يَأْهِل ويَأْهُلُ أَهْلا وأُهُولا - تَزوَج، أبو حاتم، لا يُقال للمرَأة أهْل واستَدل بقوله تعالى فنَجَّيناه وأهْلَه إلا امْرأتَه وهذا لا يَقْوَى لأن الاستِثْناء قد يَكُون من الأهْل وهو الصحيح
المخصص
وأَهلُ بَيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلَّم : أَزواجُه وبِنْتُه وعلِيّ رضي الله عنهم
تاج العروس
وقال الليث: أهْلُ الرجل: امرأته. والتأهُّل: التزوُّج، وأَهْلُ الرجل: أخضُّ الناس به، وأهلُ البيت: سُكانه، وأهلُ الإسلام: من يَدين به، ومن هذا يقال: فلان أَهلُ كَذا أو كذا، قال الله جل وعز: )هو أَهلُ التقوى وأهل المغفرة( جاء في التفسير أنه جل وعز أَهْلٌ لأنْ يُتَّقَي فلا يُعصَى، وهو أهل المغفِرة من اتقاه.
تهذيب اللغة
أهل :
أَهْلُ الرّجل : زَوْجُه وأخصّ النّاس به
والتَأّهُّل : التَّزوجُّ
وأهل البيت : سُكّانُه وأهلُ الإسلام : من يَدينُ به ومن هذا يُقال : فلان أهل كذا أو كذا
قال الله عزّ وجل : ( هو أهل التّقوى وأهلُ المغفرة ) جاء في التَّفسير أنّه جلّ وعزّ أهلٌ لأنْ يُتَّقَى فلا يُعْصَى وهو أهل لمغفرةِ من اتّقاه "
كتاب العين
وأهل النبي أزواجه وبناته وصهره علي أو نساؤه والرجال الذين هم آله وأهل كل نبي أمته وآل الله ورسوله أولياؤه وأصله أهل وقيل الأهل القرابة كان لها تابع أو لم يكن والآل القرابة يتابعها وأهل الأمر ولاته و أهل البيت سكانه أو من كان من قوم الأب والبيت بيت النسبة وبيت النسبة للأب ألا ترى أن ابراهيم بن محمد عليه الصلاة والسلام من أهل بيت النبوة ولم يكن من القبط وأنسابه
كتاب الكليات
أ ه ل الأَهْل أهل الرُجل وأهل الدار وكذا الأَهْلة والجمع أهْلات وأهَلات وأهَال زادوا فيه الياء على غير قياس كما جمعوا لَيْلا على لَيَالٍ. وجاء في الشِّعْر آهَالٌ مِثْلُ فَرْخٍ وأَفْرَاخٍ والإِهالَةُ الودك والمستَأْهِل الذي يأخذ الإِهالَةَ أو يأكلها وتقول فلان أهل لكذا ولا تقل مستأْهل والعامَةَ تقُوله. وقد أهل الرجلُ تزوّج
مختار الصحاح
أهل: أهل الرجل من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجرى مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الاصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوز به فقيل أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب، وتعورف في أسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقا إذا قيل أهل البيت لقوله عزوجل: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) وعبر بأهل الرجل عن امرأته.
مفردات غريب القرآن
ومنها قوله عن أهل الكساء هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وسياق القرآن يدل على إرادة الأزواج وفيهن نزلت ولا يمكن خروجهن عن الآية لكن لما أريد دخول غيرهن قيل بلفظ التذكير إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت فعلم أن هذه الإرادة شاملة لجميع أهل البيت الذكور والإناث بخلاف قوله يا نساء النبي ودل أن عليا وفاطمة أحق بهذا الوصف من الأزواج
كتاب البرهان في علوم القرآن
أ ه ل
رجعوا إلى أهاليهم. وفلان أهل لكذا وقد استأهل لذلك وهو مستأهل له، سمعت أهل الحجاز يستعملونه استعمالاً واسعاً. ومكان آهل ومأهول. وأهل فلان أهولاً، وتأهل: تزوج، ورجل آهل. وفي الحديث: " أنه أعطى العزب حظاً وأعطى الآهل حظين "
4-ودلالة القرآن:
هنا أذكر بعض الآيات التي ورد فيها الأهل
بمعنى الزوجة
قال تعالى: (أتعجبين من رحمة الله وبركاته
عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد)
قال تعالى(فراغ إلى أهله فجاء بعجل حنيد)
وقال تعالى: (فلما قضى موسى الأجل وسار
بأهله) أي زوجته بنت صاحب مدين
ومن السنة قال الإم البخاري في صحيحه:
حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بُنِيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَأُرْسِلْتُ عَلَى الطَّعَامِ
دَاعِيًا فَيَجِيءُ قَوْمٌ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ
فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، فَدَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُو،
فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ، قَالَ: «ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ» وَبَقِيَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ
يَتَحَدَّثُونَ فِي البَيْتِ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ: «السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ البَيْتِ وَرَحْمَةُ
اللَّهِ»، فَقَالَتْ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، كَيْفَ وَجَدْتَ
أَهْلَكَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، فَتَقَرَّى حُجَرَ نِسَائِهِ كُلِّهِنَّ، يَقُولُ
لَهُنَّ كَمَا يَقُولُ لِعَائِشَةَ، وَيَقُلْنَ لَهُ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ،
ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا ثَلاَثَةٌ مِنْ
رَهْطٍ فِي البَيْتِ يَتَحَدَّثُونَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ شَدِيدَ الحَيَاءِ، فَخَرَجَ مُنْطَلِقًا نَحْوَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ
فَمَا أَدْرِي آخْبَرْتُهُ أَوْ أُخْبِرَ أَنَّ القَوْمَ خَرَجُوا فَرَجَعَ،
حَتَّى إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي أُسْكُفَّةِ البَابِ دَاخِلَةً، وَأُخْرَى
خَارِجَةً أَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الحِجَابِ.
وفي حديث عائشة في قصة الإفك في صحيح
البخاري(4141) وغيره: فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذِرُنِي
مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي،
وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا»...إلى آخر الحديث. قال
الطحاوي في مشكل الآثار: " فَكَانَ قَوْلُهُ: " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ
بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي؟ " يَعْنِي: فِي زَوْجَتِهِ الَّتِي كَانَ
أَذَاهُ فِيهَا، فَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَةَ
تُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ لِأُمِّ سَلَمَةَ:
" أَنْتِ مِنْ أَهْلِي " مِنْ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا أَنَّهَا مِنْ
أَهْلِ الْآيَةِ الْمَتْلُوَّةِ فِي هَذَا الْبَابِ أه.
-الجواب عن حديث الكساء أقول ليس فيه ما يحصر مسمى أهل البيت في
الأربعة رضي الله عنهم بل أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوا لهم لكي يشملهم
التطهير المذكور في القرآن أما قوله لأم سلمة مكانك فلأنه لم يرد أن تدخل زوجته مع
رجل أجنبي في كساء واحد ولذلك أمرها بالتنحي وعدم الدخول في الكساء وهنا ما يوضح
دخولها في أهل البيت وإنما منع دخولها في الكساء لما ذكرناه آنفا.
قال الإمام
أحمد 6/296 حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف عن أبي المعدل عن عطية الطفاوي عن أبيه قال إن أم سلمة رضي الله عنها حدثته قالت بينما رسول الله
صلى الله عليه وسلم في بيتي يوما إذا قالت الخادم إن فاطمة وعليا رضي الله عنهما
بالسدة قالت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي فتنحي عن أهل بيتي قالت
فقمت فتنحيت في البيت قريبا فدخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين رضي الله عنهم
وهما صبيان صغيران فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا رضي الله عنه
بأحدى يديه وفاطمة رضي الله عنها باليد الأخرى وقبل فاطمة وقبل عليا وأغدق عليهم خميصة
سوداء وقال اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي قالت فقلت وأنا يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم وأنت) ..... وتأمل حرص النبي على أزواجه وغيرته حيث أمر أم سلمه أن
تتنحى حيث كان علي رضي الله عنه معهم فأمرها بالتنحي وتامل تأويلات الرافضه فهل
كانو يريدون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل زوجته مع علي رضي الله عنه في
الكساء وهو أشد حياء وأحرص على اتباع أمر الله الذي قال للمؤمنين ( واذا
سألتموهن متاعا فاسئلوهن من وراء حجاب )
وأصرح منه هذا الحديث قال الإمام البيهقي
في السنن الكبرى رحمه الله:( رقم الحديث2861) - أَخْبَرَنَا
أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ مِنْ أَصْلِهِ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ
بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ
يَعْقُوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: فِي بَيْتِي أُنْزِلَتْ
{إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فَاطِمَةَ، وَعَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ،
وَالْحُسَيْنِ، فَقَالَ: " هَؤُلَاءِ أَهْلُ
بَيْتِي " وَفِي حَدِيثِ الْقَاضِي وَالسُّلَمِيِّ: " هَؤُلَاءِ
أَهْلِي " قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا أَنَا مِنْ أَهْلِ
الْبَيْتِ؟ قَالَ: " بَلَى إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى " قَالَ أَبُو
عَبْدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَنَدُهُ ثِقَاتٌ رُوَاتُهُ. قَالَ
الشَّيْخُ: " وَقَدْ رُوِيَ فِي شَوَاهِدِهِ، ثُمَّ فِي مُعَارَضَتِهِ
أَحَادِيثُ لَا يَثْبُتُ مِثْلُهَا، وَفِي كِتَابِ اللهِ الْبَيَانُ لِمَا
قَصَدْنَاهُ فِي إِطْلَاقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآلَ،
وَمُرَادُهُ مِنْ ذَلِكَ أَزْوَاجُهُ أَوْ هُنَّ دَاخِلَاتٌ فِيهِ أه أقول وقد
وأخرج هذا الحديث غير واحد من العلماء مثل ابن أبي شيبة والطحاوي والحاكم.
إضافة إلى أن النبي كان يصلى في مروط نسائه
ويلبسها والمرط هو الكساء وفي الحديث عند مسلم(2402) عن عائشة أن أبابكر استأذن
على رسول الله وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن لأبي بكر وهو كذلك...
الحديث وفي مسلم أيضا(514) عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ
إِلَى جَنْبِهِ» فهذا يدل
على أن نساءه صلى الله عليه وسلم يدخلن في هذه البركة فإن النبي كان يضع عليه
كساءهن قبل أن يضعه على أبنائه وعلي والله أعلم.
5-نص النبي على الصلاة على أزواجه:
جاء في صحيح البخاري عن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم
صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه
وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وفي رواية لمسلم عن أبي حميد الساعدي أيضا: أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه، وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه، وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
وفي رواية لمسلم عن أبي حميد الساعدي أيضا: أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى أزواجه، وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه، وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
.
6-إذا وضحنا هذا الأمر فمما لم يعد خافيا
على أحد أن الروافضة يلعنون عائشة العفيفة الصديقة ويقذفونها ويلعنون حفصة الصوامة
القوامة رضي الله عنهما ويحكمون عليهما بالردة وهما من أهل البيت المطهرات
العفيفات وقد نزلت في عائشة لبراءتها من القذف آيات تتلى في منابر المسلمين
ومحاريبهم في المساجد والحمد لله على أن الله أراد أن يقتص لزوجة حبيبه في الدينا
والآخرة فعاقب الرافضة بأن يجلدوا أنفسهم في كربلاء ويقيموا على أنفسهم العقاب في
كل عام مرة، تحت أي اسم كان إذن إن هؤلاء يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم في عرضه
وزوجاته في الدنيا والآخرة، وينالون بعضا من أهل البيت، فهنا المظلومية، وهنا يجب
علينا مناصرتهم لذلك أدعو أؤلئك الذين يرفعون عقيرتهم بالنواح وادعاء الولاء لأهل
البيت ونصرتهم فلينصروا زوجات النبي وليذبوا عن طعن الروافضة، لماذ لا نسمع منهم
ولو كلمة واحدة يتبرءون بها من قاذفي عائشة ولاعني حفصة ومكفري أبي بكر وعمر
وعثمان وأكثر الصحابة ما عدا نزر يسير لا يعدون عد الأصابع؟! بل يناصرونهم
ويسمونهم شيعة أهل البيت كذبا وزورا، وهذا ما يشككنا في ادعاءاتهم ومصداقيتهم
وموضوعيتهم، والحقيقة أنهم أخذوا تلك الأفكار واعتنقوا فكر الرفض لكنهم يتدثرون
برداء التقية هكذا جربنا المستبصرين\المترفضين\ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب
ينقلبون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق